جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق أحكاماً بالإعدام على بشار الأسد، شقيقه ماهر الأسد، وعاطف نجيب، إلى جانب خمسة متهمين آخرين، بتهم تتعلق بالقتل، والتعذيب، وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، في سياق التحقيقات حول الانتهاكات التي وقعت منذ احتجاجات درعا عام 2011. وذكرت المحكمة أن الأدلة والشهادات أكدت تعرض معتقلين وقاصرين للتعذيب والصعق الكهربائي، واستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين خلال الأسابيع الأولى للاحتجاجات. كما حمّلت المحكمة عاطف نجيب مسؤولية الاعتقالات والتعذيب، واعتبرت أن بشار الأسد كان مسؤولاً عن الجرائم خلال سنوات النزاع، حيث اتهمته بتوجيه سياسات وإشراف على الأجهزة الأمنية والعسكرية، ووصفت بعض الأفعال بأنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وصدر الحكم بالإعدام بحق كل من المتهمين، وفرضت المحكمة على عاطف نجيب أحكامًا إضافية بالسجن، وقررت تنفيذ العقوبة الأشد، وإبقاء مذكرات التوقيف سارية بحق الفارين، مع حجز أموالهم، والعمل على ملاحقتهم دولياً. كما ألزمت الأحكام المحكومين بدفع تعويضات للضحايا، وذكرت أن الجرائم محل القضية لا تسقط بالتقادم، وأن الحصانات لا تحول دون الملاحقة. ويظل الحكم غيابياً قابلاً للإلغاء في حال القبض على المتهمين أو تسليم أنفسهم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)