جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وذلك للمرة الثانية على التوالي، باستمرار سياسة منع التأشيرات التي فُرضت العام الماضي. وأكدت التقارير أن واشنطن ترفض إصدار تأشيرات لعباس و80 مسؤولاً فلسطينيًا، بسبب خلافات حول موقف السلطة الفلسطينية من الحرب على غزة ومسار الاعتراف بالدولة الفلسطينية. على الرغم من طلب عباس من أردوغان التدخل لإلغاء القرار، إلا أن واشنطن لا تزال متمسكة بقيود دخول المسؤولين الفلسطينيين، مما قد يضطر الأمم المتحدة إلى السماح له بالمشاركة عبر تقنية الفيديو، كما حدث العام الماضي. يرى الجانب الفلسطيني أن هذا التصرف يعد انتهاكًا لالتزامات الولايات المتحدة بموجب اتفاقية المقر لعام 1947 وللوائح المنظمة الدولية. وإذا استمر المنع، فمن المرجح أن تتصاعد التوترات الدبلوماسية داخل الأمم المتحدة، مع إمكانية مشاركة عباس عبر تقنية الفيديو في ظل تدهور العلاقات الأمريكية الفلسطينية بشأن مستقبل غزة واعتراف الدولة الفلسطينية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)