جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تحيط الذكرى الـ57 لإحراق المسجد الأقصى المبارك في عام 1969 بتصاعد الاعتداءات المستمرة التي ينفذها المستعمرون الإسرائيليون على المسجد والقدس، وسط مطالبات دولية بوقف هذه الانتهاكات. أدانت منظمة التعاون الإسلامي واستنكرت التصعيد الذي يشمل اقتحامات يومية، وأداء طقوس تلمودية، ورفع الأعلام داخل المسجد، بالإضافة إلى القيام بحفريات تحت أساساته ومحاولات تقسيمه زمانياً ومكانياً، بهدف تغيير هويته التاريخية والدينية. وأكدت المنظمة على أن مدينة القدس عاصمة فلسطين، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية لتهويدها غير قانونية وتخالف قرارات الأمم المتحدة، محملة الاحتلال مسؤولية استمرارية الانتهاكات، ومشددة على ضرورة إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 والقدس شرقية كعاصمتها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)