قدس نت
قدس نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
قتل القوات الإسرائيلية في جنين، فجر الجمعة، فتحي خازم (أبو الرعد)، خلال عملية عسكرية أطلق عليها الاحتلال، مع احتجاز جثمانه، وذلك بعد خلاف وروايتين متعارضتين حول سبب مقتله. العائلة تؤكد أن الجنود أطلقوا النار بعد مشادة وتصارع داخل المنزل مع خازم، الذي لم يكن موجودًا عند دخول القوات، وأنه أصيب بـ7 رصاصات أمام شقيقه القاصر. في المقابل، تزعم إسرائيل أن خازم حاول طعن جندي بسكين أثناء العملية، وأنه كان مسلحًا. الواقعة أثارت ردود فعل فلسطينية واسعة، ووصفت حركة "فتح" الاستشهاد بـ"إعدام ميداني"، في حين أكدت السلطات الإسرائيلية أن العملية استهدفت مطلوبين أمنيين، وليس هناك إصابات في صفوف جنودها. لم تُكشف بعد تفاصيل مكان الجثمان أو مصيره، ويظل الخلاف حول أسباب الحادث قائمًا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)