جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشف فريق دولي من الباحثين أن الحرفيين المصريين القدماء استخدموا مزيجًا من المواد اللاصقة الحيوانية والنباتية، خاصة بروتينات السمسم والمورينغا، للحفاظ على ألوان القطع الفنية القديمة، مع توجيه دلالات دينية ورمزية. وأظهرت الدراسة أن استخدام بروتينات المورينغا كان واسعًا، ويعكس اختيار الفنانين بوعي أدواتهم وارتباطها بالإله بتحوت، إشارة إلى تكريس الحرفة أو طلب الحماية الإلهية. واستخدم الفريق تقنية البروتيوميات المتقدمة لفحص عينات نادرة من القطع الأثرية التي يزيد عمرها عن ألفي عام، مما يعد أول دليل مادي على هذا الاستخدام، ويفتح آفاقًا لفهم الأنماط الفنية والتجارية في مصر القديمة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)