شبكة راية الإعلامية
المصدر: شبكة راية الإعلامية
3 Hrsشبكة راية الإعلامية
المصدر: شبكة راية الإعلامية
3 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف صحيفة "هآرتس" أن نحو 45 ألف طالب فلسطيني من سكان شرق القدس المحتلة، سيضطرون هذا العام إلى دراسة المنهاج الإسرائيلي، وهو أول مرة منذ احتلال المدينة في 1967 التي يُفرض فيها المنهاج الإسرائيلي على هذا العدد الكبير من الطلبة، حيث يمثلون حوالي 38% من إجمالي 120 ألف طالب في المنطقة. يأتي هذا التحول نتيجة ضغوط إسرائيلية مكثفة على المدارس وأولياء الأمور، بهدف دمج الطلاب قسريًا في النظام التعليمي الإسرائيلي منذ المراحل الأولى. ويعد هذا التصعيد بالتعليم استهدافًا مباشرًا للهوية الوطنية الفلسطينية، ويشكل انتهاكًا للقانون الدولي، particularly جنيف الرابعة، التي تفرض حماية السكان المدنيين، خاصة الأطفال، والحفاظ على المؤسسات التعليمية. وترتبط هذه الخطوة بمحاولات إسرائيلية لطمس التاريخ الفلسطيني في القدس وتغيير الرواية الثقافية، وذلك عبر حذف موضوعات مهمة مثل النكبة والأسرى، وتقليل المحتوى الفلسطيني في المناهج. ويؤدي فرض المنهاج الإسرائيلي إلى تزايد عدد الطلبة وفقًا للمخطط، حيث ارتفع عدد الطلاب الذين يدرسون وفقه من أقل من 13 ألف قبل 6 سنوات إلى أكثر من 45 ألف اليوم، ما يعكس تصاعد السياسات التهويدية وتقديم التعليم الإسرائيلي كجزء من مشاريع الاحتلال لضم المدينة بشكل كامل، مع استمرار التهديد لمستقبل الهوية الفلسطينية في القدس.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)