شبكة راية الإعلامية
شبكة راية الإعلامية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أزمة السكن في قطاع غزة تأثرت بشكل كبير نتيجة الدمار الذي طال الوحدات السكنية خلال الحرب، حيث تعرض حوالي 371 ألف وحدة سكنية لأضرار متفاوتة الشدة، مما أدى إلى تراجع المعروض من المساكن وارتفاع أسعار الإيجارات بشكل كبير. أصبح الشبان المقبلون على الزواج يواجهون صعوبة في تأمين مسكن دائم، واضطر كثير منهم إلى الاعتماد على إيجارات قصيرة الأجل مثل اليومي والأسبوعي، كما ارتفعت تكاليف الإيجار من 100-150 دولار شهرياً قبل الحرب إلى أحياناً 500-700 دولار، رغم أن العديد من الوحدات المتاحة مدمرة أو غير صالحة للسكن. هذا الوضع أدى إلى تأجيل الزواج لأشهر أو سنوات، وأصبح السكن مؤقتًا فقط، مع الاعتماد على حلول بديلة مثل "السوادر" والخيام، مما يعكس تحول مفهوم "عش الزوجية" في غزة من حياة مستقرة إلى مرفق مؤقت يختلف كليًا عن الطبيعي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)