جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تسلط المقالة الضوء على تجربة الدكتور فايز السعودي كوزير تربية وتعليم في الأردن، رغم قصر مدة توليه المنصب التي لم تتجاوز خمسة أشهر، إلا أنها تعتبر غنية ومترابطة مع مسيرته المهنية الطويلة في الميدان التربوي. بدأ مساره من التدريس والعمل الميداني، ثم تدرج في مناصب مختلفة تشمل الإشراف، المناهج، التعليم المهني، والإدارة التعليمية، وصولًا إلى الوزارة، مما منحَه فهمًا شاملاً لواقع العملية التعليمية من القاع إلى القمة. كما يتناول المقال رؤيته الإصلاحية، التي ركّزت على ضرورة الانتقال من ثقافة الامتحان إلى ثقافة التقويم، وربط التعليم بسوق العمل، وتطوير المناهج، وتأهيل المعلمين، مع التأكيد على أن الإصلاحات الكبرى تتطلب وقتًا، مؤسسات، تشريعات، وموارد. ويبرز أن زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني للوزارة في 2012 شكَّلت نقطة انطلاق لمخطط شامل لإصلاح التعليم، لكن قصر الفترة الوزارية حال دون تطبيق الرؤية بشكل كامل. الخلاصة أن تجربة السعودي تؤكد أن قيمة المسؤول لا تقاس بمدة بقيامه بالمنصب، بل بما يتركه من رؤى وأفكار، وأن التحول المؤسسي المستدام هو الهدف الأسمى لضمان استمرارية الإصلاح التعليمي بعيدا عن تغير الأشخاص.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)