شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يروي المقال معاناة الأطفال في فلسطين الذين يعيشون خلف قضبان السجون، خاصةً أولئك الذين أنجبوا في ظل غياب آبائهم المعتقلين منذ سنوات طويلة. يمان، الطفل الذي يبلغ من العمر الآن ثانياً، يعبر عن حبه لوالده الذي لم يره إلا عبر الزيارات والحديث عبر الهاتف بسبب اعتقاله المستمر وتتبعه في السجون الإسرائيلية، حيث قضى والده حوالي 23 عاماً في الأسر. أيضاً، يضحِّي الأب نصر أبو حميد خلف قضبانه، حيث قضى مدة طويلة في السجون قبل أن يُفرج عنه عام 2025 ويُبعد إلى مصر، مُبقيًا أبناؤه يعايشون غيابه. أما رائد، الذي اعتقل والده للمرة الأولى وهو يعمر 18 شهراً، فقد التقى بوالده لأول مرة داخل السجن، بينما عائد وُلد في بداية اعتقال والده، وواجه سنوات من الغياب خلال طفولته. المنتظر هو أن يجتمع هؤلاء الأبناء مع آبائهم بعد سنوات طويلة من الانفصال، لكن الإبعاد والسجن يبقيان عائقين، ويعوضون ذلك عبر الهاتف وكل الوسائل المتاحة، في حياة يغلب عليها غياب الحضور الحقيقي للأب، مع أمل أن يأتي اليوم الذي يتحقق فيه اللقاء المجدد.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)