وكالة صدى نيوز
وكالة صدى نيوز
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتركز المقالة على التطورات السياسية والانتخابية في المجتمع الحريدي في إسرائيل قبيل انتخابات أكتوبر 2026، حيث تتغير موازين القوى والنفوذ بين الأحزاب الحريدية مثل شاس ويهودات هتوراه، مع تراجع تأثير بعض القيادات التقليدية وظهور قوائم جديدة. يتوقع أن ينمو المجتمع الحريدي بشكل كبير ليصل إلى نحو 16% من سكان إسرائيل بحلول 2030 و24% بحلول 2050، مع تزايد دورهم السياسي، لكن النمو الديموغرافي لا يترجم تلقائيا إلى زيادة في المقاعد البرلمانية بسبب انتقال أصوات إلى أحزاب أخرى مثل الليكود. كما تنشأ خلافات داخل الأحزاب الحريدية حول قضايا مثل التجنيد والتأثير الحزبي، مع تعزيز النفوذ للحركات العاملين والداعمين للتعليم، فيما تتجه قيادات حريدية نحو بناء نفوذ داخل حزب الليكود، بينما تلوح احتمالات لتشكيل حكومة مشتركة مع آيزنكوت، رغم أن الشروط والتنازلات لازال من غير الواضح تحقيقها. هذه التطورات تعكس تحولات ديموغرافية وسياسية كبيرة قد تغير ملامح المشهد الحزبي الإسرائيلي وتعيد تشكيل تحالفات القوة بين الأحزاب الدينية واليمينية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)