شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على تطور الخطاب السياسي العربي داخل الكنيست الإسرائيلي بين عامي 1967 و1977، مع تصاعد الوعي الوطني الفلسطيني بعد نكسة 1967. فقد بدأ الفلسطينيون في الداخل يعبرون بشكل متزايد عن هويتهم الوطنية وحقوقهم الجماعية، خاصة بعد يوم الأرض عام 1976، حيث أصبح الأرض رمزًا للهوية الوطنية والبقاء الجماعي. خلال هذه الفترة، شهدت الأحزاب العربية في الكنيست انقسامات بين تيارات موالية للحكومة تركز على الحقوق المعيشية والعمل داخل المؤسسات، وأخرى ذات توجهات فلسطينية أكثر استقلالية، إلا أن تأثير جميع هذه الخطابات ظل محدودًا على بنية الدولة وسياساتها. مع وصول حزب الليكود إلى السلطة عام 1977، انتهت المرحلة، وبدأت مرحلة جديدة تتجه فيها الخطابات نحو التركيز على اليمين الإسرائيلي، مع تراجع المطالب الوطنية الفلسطينية الأصلية، خاصة حق العودة والانتفاضات الكبرى.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)