قدس نت
قدس نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكدت إسرائيل من خلال زيارة بنيامين نتنياهو لقمة جبل الشيخ داخل الأراضي السورية أنها أصبحت تسيطر بشكل مطلق على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ وحتى اليرموك، وصولًا إلى البحر المتوسط، معتبرة أن لديها هيمنة عسكرية وسياسية غير مسبوقة على محيطها. جاء ذلك لتعزيز استراتيجيتها لفرض حقائق ميدانية على الأرض، وتوسيع نطاق السيطرة خارج حدودها المعلنة عبر إنشاء "حزام أمني" يعزز من قدرتها على منع أية تهديدات جهادية أو إيرانية بالقرب من حدودها. في الوقت ذاته، تتواصل محادثات التفاوض بين دمشق وواشنطن، لكن إسرائيل تتخذ موقفًا ميدانيًا واضحًا بالتمسك بالمواقع التي احتلتها منذ 2024، وتصر على بقاء قواتها، بينما ترفض دمشق تبريرات الاحتلال وتطالب بالانسحاب إلى خطوط 1974. يأتي التصعيد الإسرائيلي مع تزايد ظهور جماعة "أولي البأس"، التي تبنت هجمات ضد القوات الإسرائيلية، وتربط خطابها بشكل متزايد بمحور إيران وحزب الله، فيما يثير خلفيتها وغموض تمويلها مخاوف من أن تكون ذريعة للبقاء طويل الأمد. على الصعيد الإقليمي، يركز نتنياهو على تقويض النفوذ الإيراني، مؤكدًا أن إسرائيل قريبة جدًا من “حسم” النظام في طهران، بعد التصعيد العسكري الإيراني والإسرائيلي عام 2026 واغتيال المرشد خامنئي، مع تصاعد التهديدات بضرب النظام الإيراني. كل ذلك يعكس توجه إسرائيل لبناء منطقة أمنية داخل سورية وتوسيع سيطرتها من الجنوب إلى لبنان، في وقت تتعرض فيه مناطق درعا والقنيطرة للاضطراب بين الاحتلال الإسرائيلي، الجماعات المسلحة، والصراع على النفوذ.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)