شبكة قدس الإخبارية
المصدر: شبكة قدس الإخبارية
23 Hrsشبكة قدس الإخبارية
المصدر: شبكة قدس الإخبارية
23 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على تطور الخطاب السياسي العربي داخل الكنيست الإسرائيلي منذ صعود حزب الليكود عام 1977، حيث تحوّل من معارضة السياسات الصهيونية بشكل مباشر إلى التركيز على المفاضلة بين الأحزاب الإسرائيلية الحاكمة، مع تقديم حزب العمل باعتباره “الأقل ضررًا” ومرشحًا للتسوية السياسية. لم يتغير جوهر المشروع الصهيوني، لكنه أصبح يُنظر إليه عبر منظار إدارة الصراع بين تياراته المختلفة، مع تزايد قوة اليمين الإسرائيلي وتراجع حزب العمل، الذي كان أسس الدولة، ليظل المشروع الصهيوني ثابتًا فيما زادت السياسات اليمينية تطرفًا. كما يوضح المقال أن دستور السياسة الإسرائيلية، بما في ذلك الاتفاقيات مثل أوسلو، لم يغير من جوهر المشروع بل استمر في إدارة الصراع ضمن السقف السياسي القائم، وأن التركيز على المفاضلة بين أحزاب اليمين واليسار قلب الصورة، فزاد من قوة اليمين وتراجع حزب العمل، مما أثر على مجتمعات الفلسطينيين في الداخل وتخلصهم من فرصة بناء مشروع سياسي وطني مستقل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)