جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تقرير يشدد على أن القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس تؤكد أن مسؤوليتها الأساسية هي حماية الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته، وإفشال مخططات التهجير والضم. خلال ترؤسه الدورة الأولى للمجلس الثوري لحركة فتح، أكد أن الشعب يواجه ظروفًا صعبة بسبب استمرار الاحتلال والاعتداءات والاستيطان، وأن صمود المقاومة الشعبية السلمية هو خط الدفاع الأول عن الأرض. كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف مخطط E1 الاستيطاني الذي يهدد عزل القدس وفصل الضفة، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني للمقدسات، ومواجهة سياسات إسرائيل التي تهدف إلى تقويض مؤسسات السلطة واحتجاز أموال الشعب الفلسطيني. وفيما يخص قطاع غزة، شدد على أهمية تنفيذ اتفاقات التهدئة وإعادة الإعمار، مؤكداً أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، وحذر من محاولات فصلها عن الضفة. أعلن عن استمرار برنامج الإصلاح الوطني، وإجراء انتخابات تشريعية وانتخابات المجلس الوطني، مؤكداً أن هذه الخطوات ضرورية لتعزيز الوحدة السياسية والديمقراطية، ولتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. على الصعيد الدولي، أكد عزمه على توسيع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين والعمل على إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، رافضاً استمرار الاحتلال أو ممارساته التي تقضي على فرص الدولة الفلسطينية المستقلة، ومؤكدًا أن الاستقلال ليس بعيد المنال.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)