سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال رسالة خطبة ألقاها شيخ من عرب عبّاد في عام 1933 أثناء زيارة الأمير عبد الله بن الحسين لمقام أبي عبيدة في الأغوار، حيث عبّر الشيخ عن ارتباطه العميق بالأرض التي عاش عليها لمدة ثمانين عامًا، والتي تعتبر مأوى لأجداده ودماء أبنائه. وتحدث عن معاناته من التهديدات الصهيونية واستيلاء اليهود على الأراضي، محذرًا من مخاطر بيع أو تأجير الأراضي لجهات أجنبية، خاصة اليهود، لما يترتب على ذلك من تآمر وتآكل للهوية الوطنية والأرض. حذر الشيخ من مخاطر التهاون مع محاولات استيلاء الصهاينة على أراضٍ مثل غور الصافي والكفرين وسويمة، واعتبر أن تسليم الأرض لهم سيفقد البلاد سيادتها ويهدد مستقبل الأجيال القادمة، وأكد أن هدفه من طرح الأراضي للإيجار هو حماية البلاد من الأزمة الاقتصادية والبطالة والجوع، وليس لمجرد البيع. وفي ختام خطبته، أكد الأمير عبد الله أنه جاء لأداء فريضة الجمعة في هذا المكان المقدس ليعبّر عن ارتباطه وقوة موقفه، محذرًا من مخاطر تمكين اليهود من الأراضي، وداعيًا إلى الحفاظ على التراب الوطني وعدم التهاون في الدفاع عنه، مشددًا على أن بيع الأراضي أو تأجيرها يجب أن يكون بحكمة، حفاظًا على وحدة الأمة وسلامة الوطن.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)