سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير النائب هدى العتوم إلى وجود تدخل خارجي حقيقي في مناهج التعليم الأردنية، مع انتقادات لتراجع مستوى تحقيق الأهداف المضمنة في التقارير الدولية التي تتناول تلك المناهج. منذ عام 2014، بدأ فريقها بمراجعة المحتوى الدراسي والمقارنة بينه وبين التوصيات الدولية، حيث أظهرت النتائج أن التعديلات التي أُجريت لم تكن كافية حتى عام 2019، بحيث طلبت تغييرات كاملة أُجريت لـ3 مواد دراسية. كشفت الدراسة أن المحتوى المقدم في الكتب بدأ يتغير تدريجيًا، خصوصًا في موضوعات تتعلق بمعاداة السامية والسلام مع اليهود، حيث ظهرت بشكل تدريجي من خلال تقليل أو إخفاء مضامين سلبية، مع استشهاد نماذج من التاريخ الإسلامي تركز على علاقات إيجابية مع اليهود. وتُغطي الدراسة جميع الصفوف من الأول إلى الثاني عشر، وتركز على مواد التربية الإسلامية، واللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، بهدف تقييم مدى استجابة المناهج للتقارير الدولية، مع التاكيد على أن عملية التطوير لا تتوقف وتخضع لمراجعات مستمرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)