شبكة قدس الإخبارية
المصدر: شبكة قدس الإخبارية
23 Hrsشبكة قدس الإخبارية
المصدر: شبكة قدس الإخبارية
23 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة ظاهرة تجنيد القاصرين من قبل حركة "شبيبة التلال" الاستيطانية في الضفة الغربية، والتي تُعد أحد أدوات إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين. وتشير إلى انتشار استخدام القاصرين، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا، في الاعتداءات على الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداءات التي توثق بالفيديو على مسن فلسطيني من ذوي الإعاقة. وتُقدر قوات الاحتلال أن حوالي 300 قاصر يشاركون في الاعتداءات ويعيشون في بؤر استيطانية، مع تزايد التعبئة لقاصرين من خلفيات تسرب من التعليم، بالإضافة إلى تدهور مستوى العنف خلال السنوات العشر الأخيرة. ويرى ناشطون إسرائيليون أن المؤسسات الإسرائيلية تتجاهل الظاهرة، وتواجه صعوبة في التدخل بسبب نقص المعلومات وتراخي الأداء، في حين أن بعض القاصرين يشاركون في أنشطة عنف تشمل القيادة بدون ترخيص، والتعرض لمخالفات قومية، وحتى التحرش الجنسي داخل البؤر. وتتصاعد المخاوف من تزايد استعمال القاصرين في عمليات عنف منظمة، وسط تصريحات من عناصر استيطانية سابقة تؤكد مشاركة قاصرين في ارتكاب مخالفات عنف، وتوجيه أيديولوجي يقوده حاخامات يدعون لمحو قرى فلسطينية، مما يزيد من خطورة الظاهرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)