سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة قضية تأنيث المدارس وأثره على منظومة التعليم في الأردن، مع التركيز على تزايد نسبة المعلمات واختفاء المعلمين الرجال من المدارس، خاصة في مراحل المراهقة التي تتطلب وجود نماذج تربوية متنوعة. تشير إلى أن الاعتماد المفرط على المعلمات أدى إلى أعباء نفسية وسلوكية متراكمة على المعلمات، خاصة في مدارس الذكور، دون أن يُنظر بشكل كافٍ إلى أثر ذلك على جودة البيئة التعليمية ودور النموذج الرجولي. يدعو المقال إلى إعادة بناء مهنة التعليم لتكون جاذبة للجنسين، مع ضرورة دراسة تأثير جنس المعلم على سلوك الطلاب، وتحسين ظروف العمل والرواتب، للحد من تراجع إقبال الرجال على مهنة التعليم. يختتم بدعوة صريحة لصناع القرار لإجراء دراسات وطنية شاملة لضمان توازن التجربة التربوية وفاعليتها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)