قدس نت
قدس نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال الجدل الواسع في إسرائيل حول الفيلم الوثائقي «نازا»، الذي أتى من إخراج يوفال أبراهام وراشيل زور، وحاز على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية، ويُعنى بسقوط أعداد كبيرة من المدنيين الفلسطينيين في غزة نتيجة لآليات الاستهداف التي يقول منتجوه إنها كانت موجهة من قبل الجيش الإسرائيلي والاستخبارات. ردود الفعل داخل إسرائيل تصاعدت، حيث هدد وزير الثقافة بسحب الجنسية من المخرجين واعتبرهم خونة، بينما دافع أكثر من 200 من العاملين في صناعة السينما عن حقهم في الدعم والنقد، محذرين من أن التهديدات تتجاوز نطاق النقد الفني، وتؤدي إلى تهديدات بالعنف والترهيب. على الجانب العسكري، عقد رئيس أركان الجيش إيال زامير مشاورات موسعة، واعتبر أن الفيلم يهدف إلى مساس بشرعية الجيش وإسرائيل، متهمًا إياه باتباع ادعاءات كاذبة وتشويه الواقع، ورفض مزاعم الفيلم بشأن سياسة الاستهداف في غزة، مع تشكيل فريق لدراسة كيفية مواجهة تداعياته. يُظهر هذا الجدل تحول الفيلم إلى قضية سياسية وأمنية كبرى، مع تصاعد النزاع حول حرية التعبير، وتأمين الحق في مناقشة قضايا حساسة تتعلق بالصراع في غزة، وسط مواجهات بين الحقوق الثقافية والأمن القومي في إسرائيل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)