شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف الدراسة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أدخلت منذ عام 2023 تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة مراقبة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بهدف رصد البناء الفلسطيني بشكل آلي وربط ذلك بقرارات الهدم والمصادرة. تعتمد المنظمة على نظام "إيمي سايت" المطور داخليًا، الذي يدمج صور الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والكاميرات لمراقبة التغييرات على الأرض بشكل مستمر. تم إنشاء وحدة إنفاذ جديدة باسم "لواء يهودا والسامرة" مُخصصة حصراً لمراقبة الأراضي في الضفة، وتوسعت قوة العمل بنسبة 20% بعد تخصيص 21 وظيفة في عام 2025. تُستخدم أدوات وتقنيات متقدمة، مثل تحليلات الصور عبر الذكاء الاصطناعي، لتحديد وتوثيق أي بناء فلسطيني جديد، ما يسهل سرعة تنفيذ عمليات الهدم والإخلاء، إذ أظهرت تجارب سابقة في النقب أن النظام ينجح في مسح آلاف الكيلومترات وترصد بشكل فعال المباني والمناطق المشبوهة، وتصل نسب الهدم إلى أكثر من 80% من الحالات المرصودة. ومع تكرار عمليات الهدم والزيادة في معدل الهدم السنوي، يُتوقع أن تتكرر عمليات الرصد والهدم بشكل مكثف في الضفة الغربية عبر أدوات آلية مماثلة، مما يعزز قدرة الاحتلال على تسريع وتوسيع عمليات التصدي للبناء الفلسطيني بشكل غير قانوني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)