24 Hrs
المصدر:
سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تواجه المناهج التعليمية في الأردن مخاطر تأثير التدخلات الخارجية، خاصة من قبل مؤسسات مثل «إمباكت»، التي تتبعها اتهامات بتغيير المحتوى التعليمي بهدف التأثير على وعي الأجيال وقيمها، بما يهدد الهوية الوطنية. منذ عام 2016، تتابع النائب هدى العتوم ملفات التعديلات على المناهج، وتؤكد أن التغييرات تتعلق بتعديل النصوص والصور والمفاهيم، منها تقليص المحتوى الديني وزيادة التركيز على مفاهيم التعايش وقبول الآخر، مما يثير قلقها حول تآكل الهوية الثقافية والدينية. وتمنت العتوم مراجعة وطنية عميقة للمناهج بمشاركة خبراء، لما لذلك من أثر طويل المدى على فكر الأجيال، محذرة من أن التغييرات التدريجية قد تضعف قدرة الطلاب على التمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)