15 Hrs
المصدر:
شبكة راية الإعلامية
شبكة راية الإعلامية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يعرض المقال كيف أصبح معهد إدوارد سعيد في غزة ملاذًا للفن في ظل ظروف الحرب الإسرائيلية، حيث تضرر المقر السابق وأدى النزوح إلى انتقال الأنشطة إلى مراكز مؤقتة وخيام. يركز على دور الموسيقى والفنون في دعم الأطفال والنساء في مواجهة الخوف والاضطراب، من خلال أنشطة غنائية وتعليمية ساعدت في التعبير عن المشاعر والتخفيف من آثار الحرب النفسية. كما يوضح أن المعهد، رغم تدميره الكامل في أكتوبر 2023، استمر في تقديم الدعم النفسي والتعافي من خلال الأنشطة الموسيقية، مستنيرًا برؤية أن الفن وسيلة أساسية للحياة والتمسك بالأمل في ظل الموت والدمار.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)