جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهد المسجد الأقصى خلال يومي الأحد والإثنين (20 و21 سبتمبر 2026) تصعيداً واسعاً في الاقتحامات والاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تزامنًا مع عيد الغفران اليهودي. حيث اقتحم 1678 مستعمرًا المسجد وأداء طقوس وتقاليد توراتية علنية وجماعية، شملت حلقات رقص وصلوات وفرض أدوات وكتب دينية وطقوس تلمودية، بما يمثل تصعيدًا في محاولة فرض وقائع جديدة داخل المسجد. ورافق ذلك مشاركة مسؤولين من حكومة الاحتلال، بما في ذلك وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي اقتحم المسجد وقاد طقوسًا دينية، فيما أكدت مصادر فلسطينية أن الأعداد المرتفعة للاقتحامات عام 2026، مقارنة بالسنوات السابقة، تظهر تصاعد الاعتداءات، وتُعد جزءًا من مسعى الاحتلال لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للأقدس الإسلامي، مما يهدد هوية المسجد ويستدعي تحركًا لحمايته.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)