19 Hrs
المصدر:
شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الخبر يسلط الضوء على قصة قدري سمارة، الذي كان يعمل في مجال المفروشات وتنجيد الصالونات، وتوفي بعد العملية التي نفذها في 20 سبتمبر قرب نبع "عين ريا" شمال غربي رام الله، حيث أظهرت التحقيقات أنه كان منفذ الهجوم. بعد إصابته، اعتقلته قوات الاحتلال من المستشفى، فيما تسببت عملية الاعتقال والاقتحامات اللاحقة في توتر عائلي، خاصة بعد انقطاع موعد عودته لأطفاله. رغم ذلك، تظل صورة والده في ذاكرتهم كالرجل البسيط الذي كان يعشق عمله ويعيش حياة هادئة، والتي تغيرت بشكل جذري بعد العمليات العسكرية والاعتقالات، حيث تحولت حياة العائلة من حياة يومية عادية إلى حالة من الانتظار والغياب.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)