سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف الدراسة أن الكتل الصغيرة من بقايا الطعام التي تم العثور عليها في تكوينات جيولوجية من العصر الجوراسي في بحر الشمال، تمثل على الأرجح قيئا متحجرا لزواحف البليزوصورات طويلة العنق، التي كانت تتغذى على قشريات، ديدان، ومرجعيات بحرية أخرى. هذه الأحافير توفر نظرة فريدة على عاداتها الغذائية، حيث يرجح أن هذه الزواحف كانت تتغذى في مناطق بحرية مفتوحة ثم تقترب من السواحل بعد تناول الطعام، مما أدى إلى دفن بقاياها في الرواسب وحفظها. الدراسة تؤكد أن بعض محتويات الكتل لم تكن برازًا، وإنما قيئا متحجرا، استنادًا إلى تركيبها غير المعتاد وشكلها، وتُعد البليزوصورات أحد المرشحين الرئيسيّين لترك تلك البقايا، رغم أن أسماك القرش القديمة ربما تكون أيضا من المساهمة. تفاصيل الدراسة تشير إلى أن قيودًا في جمع العينات من آبار النفط وتغييرات الترسيب تعقِّد عملية تحديد المصدر الدقيق لهذه الأحافير.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)