جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توصلت دراسة للمركز الفلسطيني للدراسات السياسية إلى أن ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” في قطاع غزة، الذي كان يُعتبر في البداية ترتيبًا أمنيًا مؤقتًا بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، يتجه تدريجيًا نحو أن يصبح واقعًا طويل الأمد يتضمن تقسيمًا جغرافيًا وسياسيًا دائمًا. حيث زادت المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية من حوالي 53% في أكتوبر 2025 إلى ما بين 65% و70% بحلول أغسطس 2026، مع تزايد عمليات هدم وتسوية وتقييد وصول السكان للأراضي خلف الخط، خاصة في القطاع الزراعي، الذي أصبح نحو 97% من أراضيه غير متاحة للوصول الآمن حتى يونيو 2026. الدراسة تحذر من أن هذا التوجه قد يؤدي إلى تغيّر جغرافي وسياسي يهدد وحدة القطاع، وتشدد على ضرورة توثيق وتحليل العمليات وفقًا للجانب القانوني، مع توصيات لتوحيد رصد وتحركات الخط والتعامل معه كجزء من طويل الأمد بدلاً من ترتيب مؤقت.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)