سواليف
سواليف
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يسلط المقال الضوء على سياسة الاحتلال الإسرائيلي المتكاملة التي أدت إلى غياب شبه كامل للمرابطين عن المسجد الأقصى خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث لم يتجاوز عدد المسلمين داخل المسجد في بعض الأيام خمسين شخصًا مقابل مئات المستوطنين الذين يقتحمونه بحراسة الشرطة. بدأت الإجراءات القمعية عام 2015 بحظر الحركة الإسلامية وتصنيف “المرابطين” تنظيماً محظوراً، وتطورت لتشمل ملاحقة الأفراد واستهداف الزوار من حملة الجوازات الأجنبية، خاصة منذ 2022، مع زيادة التجانب بعد حرب غزة في 2023، حيث أصبح من حق الشرطة إصدار أوامر إبعاد تصل إلى ستة أشهر دون موافقة، بهدف تثبيت تقسيم زمني للمسجد. ويؤكد الباحث على أن الرباط هو تيار اجتماعي لا يمكن إزالته بالقوة، مع تصاعد المخاطر لتقسيم الأقصى زمنياً وتقسيمه بشكل واقعي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)