جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توضح المقالة أن الحرب في غزة أدت إلى تغيّر جذري في طبيعة الصدمات النفسية التي يعاني منها السكان، إذ ظهرت أعراض وحالات غير مألوفة خلال الأعوام الماضية، مع زيادة كبيرة في أعداد من يلجون إلى خدمات الصحة النفسية. وصل عدد الحالات الجديدة في العام 2023 إلى حوالي 1500، وارتفع في 2025 إلى أكثر من 7500، مع تزايد مَن يتابعون الخدمة من 25 ألفًا إلى حوالي 75 ألفًا. كما تخرّب مستشفى الصحة النفسية الوحيد نتيجة القصف، مما أدى إلى نقص حاد في الرعاية والعلاج، وكان ذلك له عواقب مأساوية على مرضى يحتاجون إلى دخول المستشفى. الحرب غيّرت مفهوم “الناجي الوحيد”، إذ أصبحت حالات فقد الأهل أو الأسرة كاملين أو معظمهم، وتكررت بصورة يومية، مع ظهور أمراض نفسية نادرة كانت تعتبر نادرة سابقًا. رغم ذلك، يظهر العديد من المرضى قدرًا عاليًا من الصمود، متحملين فقدانهم ومعاناتهم النفسية، معتمدين على الإيمان والرضا كعوامل قوة. تشير النتائج إلى أن الحرب فاقمت أزمة الصحة النفسية في القطاع، مع استمرار انهيار البنية العلاجية وتعرض السكان لمصادر متكررة للصدمات، في ظل غياب مراكز علاجية آمنة ودائمة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)