شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير المقالة إلى أن تغيّر الحكومات الإسرائيلية، بما فيها تلك التي تصنف على أنها يمينية أو يسارية، لا يغير من جوهر مشروع الاحتلال والاستعمار في فلسطين الذي نشأ قبل عقود، مع استمراره عبر بناء المستوطنات وتهجير الفلسطينيين. وتؤكد أن العنف والسياسات القمعية ضد الفلسطينيين ليست حكرًا على اليمين الإسرائيلي، بل كانت جزءًا من سياسات حكومات عمالية أيضًا، منذ نشأة الكيان في عام 1948 وحتى اليوم. كما تبرز أن الاستعراض العسكري والتصعيد ضد الفلسطينيين يُستخدم كمصدر للشرعية الانتخابية، حيث يتنافس السياسيون على إظهار القوة، مثل غانتس وبينيت وبن غفير. وتشدد على أن مشروع الاحتلال لا ينتهي مع رحيل نتنياهو، وأن صناعة السلاح والخبرة العسكرية التي تستُخدم ضد الفلسطينيين تُعد جزءًا من منظومة طويلة الأمد، بدعم من دول مثل الولايات المتحدة، التي تلعب دورًا في تزويد إسرائيل بالسلاح والحماية السياسية، مما يعكس مدى تعقيد وتواصل هذا المشروع المدعوم داخليًا وخارجيًا.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)