1 Day
المصدر:
شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
المقال يناقش خطورة الهيمنة النفسية والمعرفية للاستعمار على العالم الإسلامي، خاصة من خلال الدراسات حول إسرائيل والاحتلال، حيث يتحول فهم الآخر إلى أداة لتعزيز صورة العدو بدلاً من تفكيكها. يؤكد على ضرورة إعادة تقييم "موقع المعرفة" وأدواتها، وتقديمها بشكل يفنّد المقولات الاستعمارية، بدلاً من الاعتماد على مناهج مستوردة غير نقدية، لتجنب إعادة إنتاج سردية الآخر وتأثيرها على الوعي القومي والوطني. يسلط الضوء على أهمية فهم وتوجيه منهجية دراسة إسرائيل من موقع مقاوم، وليس استسلامي، مع التأكيد على أن المعرفة يجب أن تخضع للمساءلة وتنطلق من سياقها الحضاري والتاريخي، لتجنب استغلالها في تشكيل وعي يخدم استراتيجيات الاحتلال ويهدد الهوية الوطنية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)