قدس نت
قدس نت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أصدرت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس مرسومًا بتأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 28 نوفمبر 2026 إلى سبتمبر 2027، وتسليمها إلى سياق حوار وطني شامل بعد تزايد العقبات السياسية والأمنية، خاصة في قطاع غزة. وأكدت لجنة التحرير الفلسطينية أن الظروف الحالية، بما في ذلك اعتداءات الاحتلال والصعوبات في الوصول إلى القدس، تحول دون إجراء انتخابات حرة ونزيهة في الموعد السابق، مع تصاعد التباينات بين الفصائل، حيث رحبت حركة حماس والجبهة الشعبية بالتأجيل وأكدتا ضرورة إصلاح النظام السياسي، بينما انتقدت الجبهة الديمقراطية ذلك واعتبرته تكريسًا للانقسام. أما الرافضون، بمن فيهم قياديون من حركة فتح، اتهموا عباس بمحاولة مصادرة إرادة الفلسطينيين، فيما تواصلت التصريحات بين القيادات الفلسطينية والإسرائيلية، حيث انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي قرار التأجيل، بينما حمّل نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ إسرائيل مسؤولية تعطيل الاستحقاقات الديمقراطية. ويأتي هذا التأجيل في ظل غياب الانتخابات منذ 2006، ويشكّل خطوة مؤقتة مع الحاجة لتعزيز الحوار الوطني وإصلاح المؤسسات الفلسطينية، في إطار مواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تعطل الشرعية السياسية، مع تحذيرات من استمرار حالة الانقسام وتدهور الحياة الديمقراطية الفلسطينية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)