جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف المقالة عن تفاصيل الفصل الأول من كتاب "الرهائن: 843 يوماً من التخلي عنهم" للصحفيين الإسرائيليين شلومي إلدار وروتي يوفال، والذي يركز على استجابة القيادة الإسرائيلية بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 على غزة. تشير المعلومات إلى أن القيادة تلقت منذ الساعات الأولى تقارير عن أسر جنود ومدنيين ونقلهم إلى قطاع غزة، لكنها prioritized إدارة المعركة العسكرية على حساب التفاوض مع حماس. توضح المصادر أن الفوضى سادت مقر القيادة في تل أبيب، مع انهيار الاتصالات وقلة المعلومات الدقيقة. عند الساعة السابعة والنصف، أبلغ مسؤول عسكري عن احتجاز شخص قرب معبر بيت حانون، مرجّحاً أن يكون إسرائيلياً لتحقيق المساومة، مع تردد في التعامل مع الحالة. وصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمقر بعد ذلك، وأُبلغ باحتمال سقوط مئات القتلى ووجود عشرات الرهائن، مع اقتراح تعيين منسق خاص لأسرى ومفقودين ظل شاغراً لمدّة عام. الجيش الإسرائيلي نفّذ تعليمات متعلقة بـ"إجراء هنيبعل" لعدم أسر الجنود حتى لو تعرضوا للخطر، وأُستخدمت طائرة مسيّرة هجومية، رغم وجود توجيه بعدم مهاجمة مركبات قد تحتوي على رهائن. في اجتماع المجلس الوزاري، تم إبلاغ عن اختطاف 14 جندياً و28 مدنياً، فيما بلغ عدد المفقودين عام 2023 نحو 3,164 شخصًا دون معرفة مصائرهم، مع تأكيد وزير الدفاع بعدم التفاوض إطلاقاً مع حماس.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)