شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
واجه البحث العلمي حول القضية الفلسطينية تراجعًا في المراكز البحثية العربية خلال العقدين الأخيرين، بسبب انشغال الدول العربية بقضاياها الداخلية وانقسامات إقليمية مثل أزمة حصار قطر عام 2017، مما أدى إلى ضعف معرفة الأجيال الجديدة بالأبعاد التاريخية والسياسية والاجتماعية للقضية. يعتمد الكثيرون الآن على مراكز الأبحاث الإسرائيلية والغربية كمصدر رئيسي للفهم، رغم أن الرواية الإسرائيلية تمتلك مؤسسات وموارد دعم ضخمة تصنع المعرفة وتصدرها، بينما يتراجع الاهتمام العربي بشكل عام. يرى الدكتور عصام عبد الشافي ضرورة الانتقال من استهلاك المعرفة إلى إنتاج معرفة فلسطينية مستقلة، وذلك من خلال تعزيز المؤسسات البحثية الفلسطينية وتطوير مشروع معرفي تراكمية يمتد لعقود، يركز على الملفات ذات الأولوية مثل مستقبل اللاجئين، واستيطان الضفة الغربية، والنظام الفلسطيني، وحماية المسجد الأقصى، بالإضافة إلى بناء سردية فلسطينية قوية تخاطب الشعوب الأوروبية والأمريكية، وتحويل نتائج الأبحاث إلى أدوات موجهة للصحفيين والباحثين والمؤسسات المدنية، لضمان مواجهة الرواية الإسرائيلية وتحقيق الوعي المستدام بالقضية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)