شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يؤكد المقال أن الأدلة الأثرية والتاريخية التي تدعم وجود "اليهود القدامى" في فلسطين تعتمد على ادعاءات إيديولوجية وأكاديمية من الحركة الصهيونية وأوساط الاستشراق الغربية، وتكشف الدراسات النقدية التشكيكية عن هشاشتها. فقد تبين أن غياب عظام الخنازير لا يدل على هوية دينية وإنما يعكس نمط حياة رعوي متنقل، وأن فرض الشريعة والختان من قبل الحشمونيين لا يشكل تثبيتاً للدين اليهودي، إذ كان الختان ممارسة ثقافية شائعة في الشرق الأدنى، وكان هدف الحشمونيين فرض الضرائب. كما أن الشخصيات المرتبطة بنهاية العصر الفارسي مثل نحميا وعزرا وزربابل ليس لها أدلة أثرية ثابتة، وأبحاث النقد التاريخي تشير إلى أن النصوص التوراتية أُلفت لأغراض سياسية وكهنوتية لاحقاً. المقال يدعو إلى تفنيد هذه الأساطير وإعادة كتابة تاريخ فلسطين بناءً على أدلة علمية موثوقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)