وكالة صدى نيوز
وكالة صدى نيوز
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
خلص تقرير من المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية إلى أن موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية لعام 2026 يُعد من أصعب المواسم، حيث لم يعد يقتصر على الاعتداءات من المستعمرين والجنود فحسب، بل أصبح جزءًا من صراع أوسع على الأرض والسيادة. وتبين أن مئات الاعتداءات وقعت في 171 تجمعًا فلسطينياً، مع منع القطف في 68 حالة وسرقة المحاصيل في 119 حالة، أما التوتر الديني فبرر بشكل واسع اعتداءات المستعمرين عبر فتاوى دينية مثل فتوى الحاخام دوف ليئور. كما أن التنافس الزراعي الاستعماري يستهدف السيطرة على أكثر من مليون دونم مقابل 845 ألف دونم مزروعة بالزيتون الفلسطيني. وأدى تقييد الوصول إلى الأراضي، خاصة في «أراضي الدولة»، وإجراءات عسكرية مشددة، إلى تقليل قدرة المزارعين على جني محصولهم الذي يُقدر بـ99 ألف طن من الزيتون بقيمة حوالي 735 مليون شيقل، مما يعزز مخاوف من تقويض الزراعة الفلسطينية واستبدالها بالسيطرة الاستعمارية، مع تصدي الخطابات الدينية التي تبرر التوسع واعتداءات المستعمرين، وتزايد ملاحقة المتضامين مع المزارعين. يوضح التقرير أن هذه السياسات تُهدد مستقبل موسم الزيتون كجزء من عملية تهدف إلى تقليل الوجود الفلسطيني على الأرض وتعميق السيطرة الاستعمارية، مما يعرقل حقوق المزارعين ويهدد ارتباطهم بأراضيهم.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)