شبكة قدس الإخبارية
شبكة قدس الإخبارية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة التحول البنيوي في الفكر الصهيوني الذي يمثله موشيه فيجلين، حيث ينحرف من البراغماتية الدبلوماسية إلى إنشاء "مملكة إسرائيل التوراتية" ذات هوية دينية مطلقة. يرفض فيجلين التفاهم بين "الدولة اليهودية والديمقراطية" ويتبنى مشروعًا يركز على تفكيك الوضع القائم وبناء الهيكل الثالث، معتبرًا القدس والمسجد الأقصى مركز الصراع وأن نجاح المشروع يرتبط بتفكيك الشرعية الفلسطينية وتحويلها إلى حرب مقدسة. يعتمد فكره على تحالف بين الثيوقراطية اليهودية المتطرفة والليبرتارية الاقتصادية، حيث يُنظر إلى تحرير المستوطنين المسلحين من قيود الدولة على أنه ضرورة لتحقيق السيادة التوراتية المطلقة، مع تجاهل النطاق السياسي والوطني للصراع. بدأ هذا الفكر يتحول من خطاب نظري إلى تطبيقات عملية، من خلال عمليات التفكيك السلمي والإقصاء والعنف، ويظهر تأثيره في السياسات والأحداث الحالية مثل الحصار، والتضييق، والتوغلات في القدس والضفة الغربية، مما يعكس نهاية الفترة التوفيقية ويؤسس لنظام استيطاني عنصري موسع يهدد المصالح الفلسطينية ويؤسس لسيطرة أكيدة على الأرض.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)