القدس
القدس
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشهد الساحة السياسية في إسرائيل صراعاً حاداً استعداداً لانتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، حيث يسعى معسكر اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو للحفاظ على قواعده التصويتية التقليدية، خاصة بين اليهود الشرقيين الذين يشكلون قوة دادرة وتوجهاتهم تميل غالباً نحو اليمين. وفي محاولة لاستمالة هذا الناخبين، يحاول غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، استغلال خلفيته المغربية وجذوره الشرقية لتعزيز حضوره السياسي، معتمدًا على تاريخه العسكري وإقصائه من المعسكر اليميني. وتشير المصادر إلى أن هذه الجهود تأتي وسط تصاعد الخيارات الانتخابية التي تبرز التباين الديموغرافي والاقتصادي بين شرقيي الكيان، خاصة أن غالبية الأصوات الشرقيّة تميل تجاه الأحزاب اليمينية، وكانت قد أسهمت تاريخياً في صعود الليكود منذ سبعينيات القرن الماضي بعد التصريحات العنصرية ضدهم. كما تواجه الأحزاب الأخرى تحدياً في محاولة كسب دعم شرقيي الأردن وفلسطين المحتلة، الذين يعانون من معدلات فقر مرتفعة وفجوة اجتماعية مع اليهود الغربيين، حيث يسعى كل طرف لتقديم وعود اقتصادية واجتماعية لتحريك هذه القاعدة الانتخابية، في وقت يشهد الكيان تصعيداً عسكرياً واسعاً في غزة والضفة الغربية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)