قدس نت
المصدر: قدس نت
8 Hrsقدس نت
المصدر: قدس نت
8 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تحولت المبادرات الفردية إلى قناة مهمة لتوزيع الطعام والمياه والأدوية على النازحين في غزة، في ظل اتساع الاحتياجات وتعطل قدرة المؤسسات التقليدية على الاستجابة، لكن عمل كثير منها لا يخضع لنظام موحد لتوثيق التبرعات والنفقات أو تحديد المستفيدين. ويبرز حجم الأزمة مع مواجهة نحو 2.1 مليون فلسطيني مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي في مايو 2025، بينما لم يتجاوز التمويل الإنساني المقدم 738 مليون دولار من أصل 4 مليارات طلبتها الأمم المتحدة. ويحذر خبراء من أن شراء السلع بأسعار مرتفعة والتعامل مع عمولات «التكييش» التي بلغت نحو 52% في بعض الفترات أسهما في زيادة الضغوط على الأسعار والسيولة، فيما لا تثبت الاتهامات المتداولة بحد ذاتها وقوع فساد. وتحد الحرب والاستهداف من الرقابة الحكومية، ما يعزز الدعوات إلى تنسيق المبادرات، وتقديم تقارير دورية، ووضع قواعد شفافة للمحاسبة وضمان وصول المساعدات إلى الأكثر احتياجاً.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)