قدس نت
المصدر: قدس نت
23 Hrsقدس نت
المصدر: قدس نت
23 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف البيانات أن الجوع في غزة لا يرتبط فقط بنقص الغذاء، بل أيضاً بتدمير الإنتاج المحلي وفقدان الأسر القدرة على الشراء؛ فقد بلغت البطالة نحو 78% في 2025، وظلت الأسعار أعلى بنحو 200% من مستويات ما قبل الحرب. وبعد أن شمل انعدام الأمن الغذائي الحاد 100% من السكان الذين قيّمهم التصنيف المرحلي في غزة ودير البلح وخان يونس خلال يوليو ومنتصف أغسطس 2025، تراجعت النسبة إلى 59% في تقييم أبريل–يونيو 2026، مع توقع ارتفاعها إلى 67% في النصف الثاني من العام. لكن التعافي بقي هشاً: لم يتبقَّ سوى 448 هكتاراً من الأراضي المزروعة سليماً ومتاحاً، أي نحو 3% من مجموعها، وانخفضت تغطية توزيع الطرود الغذائية من 2.13 مليون شخص في نوفمبر 2025 إلى 1.49 مليون في مايو 2026. وخلصت المادة إلى أن تحسن المعروض لا يكفي من دون مساعدات منتظمة وكافية، واستعادة سبل العيش والدخل والقدرة على الوصول إلى الأراضي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)