جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الدرسة الحديثة أكدت أن الفيلر يمكن أن يمتد ويتحرك داخل وجه المريض، لكن حركة المادة المالئة تتبع مسارات تشريحية محددة بدلاً من الانتشار العشوائي، مع تأثير نوع الفيلر وموضع الحقن على مدى انتشاره. واستخدمت الدراسة التصوير بالموجات فوق الصوتية لمراقبة مصير الفيلر بعد حقنه في 440 منطقة من وجه 107 مرضى، وأظهرت أن شبكات الأنسجة الليفية تساعد في توجيه حركة المادة داخل الوجه.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)