23 Hrs_1777294237270_124456903.png&w=48&q=75)
المصدر:
الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة أهمية الاتصال المؤسسي في بناء السمعة والثقة في المؤسسات الحديثة، وتوضح أن العلاقات العامة لم تعد تقتصر على تنظيم الفعاليات أو نشر الأخبار بل أصبحت وظيفة استراتيجية تركز على إدارة الصورة الذهنية، وفهم الجمهور، والتواصل الفعال قبل وأثناء وبعد اتخاذ القرارات. كما تؤكد على أن ضعف الاتصال الداخلي يعزز ضعف الصورة الخارجية ويؤدي إلى تأثير سلبي على الثقة والولاء، وأن إدارة الأزمات تعتمد على القدرة على الشرح والتوضيح بسرعة وشفافية، لوقف تداعياتها. معتبرة أن النجاح في المستقبل يعتمد على قدرة المؤسسات على تحويل القرارات إلى رسائل واضحة ومؤثرة، مع أهمية دمج الاتصال في الثقافة المؤسسية كعنصر أساسي في حماية السمعة وبناء الثقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)