جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على جهود المملكة العربية السعودية في تعزيز التعاون الإقليمي والدبلوماسي، من خلال مشاركتها في مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا (TAC) الذي عُقد في مانيلا. أكد نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي على أهمية الحوار، وترسيخ الثقة المتبادلة، وتوسيع التعاون الإقليمي، مشددًا على أن الدبلوماسية وخفض التصعيد هما السبيل لتحقيق السلام والاستقرار، مع إدانة الهجمات الإيرانية غير المشروعة على ناقلات النفط والبنية التحتية في الخليج، ودعم المملكة للشعب اليمني وحكومته. كما أكد على التزام السعودية بتعزيز الشراكة مع رابطة دول جنوب شرق آسيا، وفقًا لرؤية 2030، لترسيخ التعاون الاقتصادي كوسيلة لتحقيق السلام المستدام والازدهار، فيما أكد أن المملكة تتحمل مسؤولية دعم مبادئ المعاهدة وتعزيز الحوار لحل النزاعات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)