جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تركز المقالة على أهمية التعاقب القيادي المستدام في الجامعات السعودية، حيث يُعتبر من العوامل الحاسمة لضمان استمرارية النجاح والجودة في التعليم والبحث العلمي. توضح أن اختيار القيادات الجامعية يجب أن يكون قائماً على الكفاءة، والإنجاز، والنزاهة، مع الاعتماد على معايير واضحة وشفافة، بعيداً عن المحسوبية والعلاقات الشخصية. تؤكد المقالة أن التعاقب القيادي الناجح يُبنى مسبقاً، من خلال إعداد القيادات المحتملة وتطويرها داخل المؤسسة، لتعزيز الاستقرار المؤسساتي واستمرارية المبادرات، وتجنب توقفها عند تغيّر القيادات. كما ترى أن المؤسسات الناضجة تعتمد على الأنظمة والإجراءات وليس على الأشخاص، وتؤكد على ضرورة الاستثمار في بناء قادة المستقبل من خلال اعتماد الحوكمة والشفافية، لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تحسين الكفاءة والمساءلة وتعزيز التميّز المؤسسي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)