الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على نقد ديفيد هيوم لمفهوم الجوهر المادي وقانون السببية، حيث ألغى أولًا وجود الجوهر المادي لأنه لا يُمكنُ إدراكه بالحواس، وألغى ثانيًا قانون السببية لأنه لا يُمكنُ إثباته مباشرة بالحواس، معتبرًا أن ما نراه من تعاقبات هو نتيجة للعادة وليس لسبب حتمي. كما أشار إلى أن الفلاسفة المسلمين، مثل الغزالي، أيدوا أيضًا إنكار قانون السببية، معتبرين العلاقة بين السبب والمسبب مجرد تعاقبات زمنية، وذلك استجابة لنظرية حسيّة تعتمد على الحواس وحدها كمصدر للمعرفة، وهو موقف نتج عن تفضيل الحواس على العقل. المقال يوضح أن إلغاء هذين المفهومين جاء نتيجة لتمسك هيوم النظري بنظرية الحواس كمصدر وحيد للمعرفة، وأن هذا النقد الفلسفي يعد من أساسيات الفلسفة الحديثة الذي يُغير فهمنا للأصل والسببية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)