جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أظهرت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا تأكيد على تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة وفرنسا من خلال توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مجلس الشراكة الاستراتيجية، الذي يعكس رغبة الطرفين في تطوير التعاون المستدام عبر قطاعات متعددة. وتركزت الجهود المشتركة على دعم القضية الفلسطينية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يشمل التعاون في مجالات الدفاع، الأمن السيبراني، ومواجهة الإرهاب، بالإضافة إلى تعزيز التجارة والاستثمارات، حيث بلغ التبادل التجاري 11.5 مليار دولار في 2025، وتوسيع الاستثمارات الفرنسية التي تشمل 650 شركة في السعودية. كما ركزت الشراكة على مشاريع الطاقة التقليدية والمتجددة، ومساعي مواجهة تغير المناخ عبر مبادرات مثل "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر"، مع دعم تمويلي بقيمة 10 مليارات دولار من صندوق الاستثمارات العامة للتمويل بين البلدين، وتعزيز التعاون الثقافي والسياحي من خلال مشاريع مثل تطوير محافظة العلا، واستضافة فعاليات رياضية عالمية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)