الوئام
الوئام
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
خلصت دراسة حديثة إلى أن قاعدة النوم لمدة ثماني ساعات ليست معيارًا علميًا ثابتًا، بل هي مفهوم اجتماعي ترسخ عبر الزمن. أظهرت الدراسات أن مجموعات من الصيادين وجامعي الثمار في مجتمعات تقليدية، الذين يعيشون بدون كهرباء، ينامون بين 6.4 و7.1 ساعات يوميًا، وهو وقت لا يتجاوز أو يقل عن مدة نوم سكان المدن الحديثة، بل قد يكون أقل. يعود أصل فكرة الثماني ساعات إلى القرن التاسع عشر، وكانت تعتمد بشكل رئيسي على تقسيم مجرد للوقت، وليس على قياسات علمية دقيقة لاحتياجات النوم. تظهر النتائج أن نمط النوم في المجتمعات التقليدية مرتبط بصورة أكبر بدورة الضوء الطبيعي، عكس المجتمعات الحديثة التي تؤثر فيها الإضاءة الاصطناعية والضوضاء على توقيت النوم وجودته. كما تُشير الدراسات إلى أن احتياجات النوم تختلف بين الأفراد، مع وجود حالات نادرة تسمح للبعض بالاكتفاء بست ساعات بسبب طفرة وراثية في جين DEC2، ولكن جودة النوم أهم من عدد الساعات، وتؤثر العوامل البيئية مثل البيئة المحيطة على نوعية الراحة بشكل كبير.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)