جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تجربة الدكتورة غالية بنت عيسى الزبيدي في مجال الأدب والثقافة، مع التركيز على رؤيتها للعلاقة بين الأدب والأثر، وأهميتها في ترك أثر دائم في الوجدان. تشير إلى أن الإبداع الحقيقي في الأدب يكمن في قدرة النص على البقاء والتأثير على القارئ بعد انتهاء اللحظة، موضحة أن الشعر بالنسبة لها أصبح وسيلة للفهم العميق للإنسان والحياة، وليس مجرد تعبير عن المشاعر. كما تذكر أن دراستها في الخطاب الوجداني في القرآن الكريم أضافت لها فهماً عميقًا للقوة البلاغية في إثارة العواطف، وهو ما انعكس على كتاباتها، مع التركيز على جودة الأثر وليس على الكم أو الصور البلاغية فقط. وفازت بجائزة "سرد الذهب" عام 2026، معتبرة إياها مسؤولية تدفعها لتطوير أدواتها والالتزام بمشروعها الإبداعي. كما تطرق المقال إلى تجربتها في كتابة القصة، حيث ترى أن السرد يتيح فرصة لبناء شخصيات واستكشاف العلاقات الإنسانية، مما يثري أدواتها ويمنحها مرونة أكبر في التعبير، مع التأكيد على أهمية تفاعل تجاربها بين الأدب والعمل الثقافي والإعلام في تكوين رؤيتها وشغفها بالجانب الاجتماعي والثقافي للكتابة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)