الوئام
الوئام
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف المقالة مخاطر مشاركة المستخدمين لأسرارهم الشخصية مع نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث تشير إلى أن 33% من المستخدمين يثقون في هذه الروبوتات بكميات من المعلومات الحساسة، رغم أن هذه البيانات قد تسرب أو تُستخدم من قبل شركات التكنولوجيا أو تُعرض على السلطات القانونية. وأوضحت تقارير قانونية أن هناك 12 دعوى قضائية خلال العامين الأخيرين تتضمن سجلات محادثات الذكاء الاصطناعي ضمن السجلات العامة، مما يثبت عدم أمان البيانات، مع وجود خطر التسريبات الكبيرة مثل حادثة تسرب محادثات روبوت "كلود" في يوليو الماضي. الباحثة جين كينج من معهد ستانفورد حذرت من أن خصوصية المحادثات غير مضمونة إلا باستخدام خدمات مؤقتة أو متصفحات تحترم الخصوصية. كما أن أكثر من نصف المستخدمين لا يعلمون أن بياناتهم تتدرب عليها أنظمة الذكاء الاصطناعي، وثلاثة أرباع يجهلون إمكانية استدعاء الشرطة للسجلات، مما يبرز أهمية الحذر من مشاركة المعلومات الحساسة عبر هذه المنصات، إذ عبرت المقالة عن أن الإنترنت لا ينسى، وخطر تسريب البيانات يظل قائماً.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)