جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
مع تقدم العمر، تزداد حساسية البشرة للشمس بسبب ترقق طبقات الجلد وفقدان بروتين الكولاجين وصبغة الميلانين، مما يقلل من قدرة الجلد على حماية نفسه من الأشعة فوق البنفسجية. كما أن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث يضعف مرونة وترطيب البشرة، مما يزيد من تضررها من التعرض للشمس. الأدوية التي تسبب الحساسية الضوئية، خاصة المضادات الحيوية، ومدرات البول، والأدوية الخافضة للكولسترول، تتفاقم المشكلة مع استمرار الاستخدام، إذ يظهر طفح جلدي وتزيد الحروق الشمسية. ينصح الأطباء بمراجعة الأدوية، واستخدام واقي الشمس بانتظام، وتجنب التعرض المفرط للشمس لحماية البشرة من التلف.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)