الوطن
الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد 12 عامًا من سيطرة حركة الحوثي، تدهورت الحياة الاقتصادية واليومية في صنعاء بشكل كبير. تعتمد الأسر الآن على عمليات شراء صغيرة ومجزأة للمواد الأساسية نتيجة لانخفاض قدرتها الشرائية، حيث يعجز البعض عن شراء ما يكفي من الطعام لأيام أو أسابيع. تعتمد العديد من الأسر على دخل إضافي من أعمال خارجية، وتجارة صغيرة، وتحويلات مالية، التي بلغت في عام 2024 حوالي 7.4 مليار دولار، أي أكثر من 38% من الناتج المحلي الإجمالي لليمن، مما يبرز أهميتها. أدت الصعوبات الاقتصادية إلى بيع الأسر لممتلكاتها مثل الذهب والأراضي، ويزيد أطفالها من ترك المدارس للعمل، وهو ما يعكس تردياً أكبر في مستوى المعيشة وانهيار الأنظمة المؤسسية والمالية. بشكل عام، تُظهر الحالة التأثير العميق للحرب، والتفكك الاقتصادي، وسوء إدارة الموارد على الحياة اليومية والآفاق المستقبلية لليمنيين في صنعاء.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)